قال ناطق رسمي باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الوطن، في بيان صدر يوم 18/6، أن قوات الاحتلال الاسرائيلية مستمرة في اعتداءاتها على مختلف المدن والقرى والمخيمات واراضي المواطنين ومزروعاتهم ومنازلهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالرغم من مطالبات المجتمع الدولي لها بوقف هذه الانتهاكات.
وأضاف: أعادت قوات الاحتلال الدخول الى مدينة قلقيلية في شمال الضفة الغربية، كما واصلت عمليات الاعتقال والمداهمات والهدم في منطقتي الخليل وجنين، ورفح وبيت حانون في قطاع غزة، في تأكيد واضح على استهتارها بالقوانين الدولية واتفاقية جنيف الرابعة، وحتى للوعود التي قطعتها للادارة الاميركية في اطار "خارطة الطريق" باحداث شيء من التهدئة والتخفيف من الاجراءات التعسفية التي تجعل حياة المواطنين الفلسطينيين عذاباً لا حدود له، وذلك استجابة لحسابات الاميركيين الذين يريدون التخفيف من النقمة على سياساتهم في المنطقة اثر احتلال العراق وبعد الدعم الكلي الذي وفروه لهجمة حكومة شارون الاحتلالية على الشعب الفلسطيني خلال العامين الأخيرين خاصة.
وعبر الناطق الرسمي عن الترحيب بدعوة بعض الاطراف الدولية، بمن فيها الأمين العام للامم المتحدة، بارسال قوات من قبل منظمة الامم المتحدة للفصل بين قوات الاحتلال الاسرائيلية والشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة عام 1967 تمهيداً لممارسة شعب فلسطين لحقه في تقرير المصير والاستقلال وازالة الوجود الاحتلالي والاستيطاني الاسرائيلي في هذه الاراضي نهائياً. لكنه حذر من خطورة الدعوات التي حرّفت أهداف القوة الدولية المطلوبة لجعلها تساهم في قمع القوى الفلسطينية المعارضة، كما جاء على لسان السفير الاميركي السابق في تل أبيب مارتن انديك. وطالب الناطق الرسمي بدور للامم المتحدة شبيه بالدور الذي قامت به في تيمور الشرقية تمهيداً لاستقلال البلد.
وطالب الناطق الرسمي كافة الهيئات الدولية المعنية بالاسراع في التدخل والضغط على حكومة اسرائيل لفرض هذا التدخل الضروري لحمايةالمواطنين الفلسطينيين، ووضع حد للمجازر ومعاناة المواطنين الفلسطينيين والممارسات السادية لقوات الاحتلال، التي كانت ستلقى ادانة دولية أكبر وأوسع لو انها جرت في أي مكان آخر من العالم غير هذه المنطقة التي يجاز فيها لدولة الاحتلال الاسرائيلية أن تتصرف على أساس انها فوق القوانين والقرارات الدولية.