
بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
قامت قوة الأمن الوقائي في مدينة غزة، يوم الخميس الموافق 17/7/2003، بعملية اختطاف لثلاثة رفاق من الجبهة الديمقراطية، من ضمنهم الرفيق إبراهيم منصور، عضو القيادة المركزية للجبهة في قطاع غزة، ومن أسرى الدوريات المفرج عنهم بعد حوالي 12 سنة أمضاها في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وتأتي عملية الاعتقال على خلفية الدور السابق للرفاق في المقاومة المشروعة لشعبنا ضد الاحتلال الإسرائيلي.
إن عملية الاختطاف هي أسلوب خارج عن القانون، ويتنافى مع كل الأعراف والتقاليد الوطنية الفلسطينية. ويمثل انتهاكاً سافراً لتعهدات السيد محمود عباس، رئيس الحكومة، بعدم القيام بأية اعتقالات على خلفية الدور في المقاومة، وهي عامل توتير للعلاقات الوطنية الفلسطينية، ومؤشر خطير على سياسة أمنية تضعف وحدة الصف الوطني ولن يستفيد منها سوى العدو الإسرائيلي.
إن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وهي تستنكر اختطاف واعتقال الرفاق الثلاثة المناضلين، تطالب حكومة أبو مازن بالإفراج الفوري عنهم، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الإساءة التي تعكر الأجواء الوطنية، وتخلّ بشروط الهدنة، خاصة في ظل استمرار الممارسات العدوانية الإسرائيلية واعتقال ثمانية آلاف مناضل فلسطيني.
كما تدعو القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني لرفع صوتها في رفض وإدانة الاختطاف والاعتقال، وتدعو منظمات حقوق الإنسان للتحرك ضد هذه الممارسات الخارجة عن القانون والتي تمس حقوق وكرامة الإنسان الفلسطيني.
|