الجبهة الديمقراطية تدعو الى تكثيف الفعل ضد الجدار العنصري، وازالته، وترسيم خط حدود 4/6/1967

حيّا ناطق رسمي باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الوطن، في بيان صدر يوم 3/8/2003، المواطنين الذين يدافعون عن ارضهم ووطنهم في تحركاتهم ضد الجدار العنصري التجويعي الذي بنته اسرائيل في شمال وشمال غرب الضفة الغربية المحتلة وحول مدينة القدس، وتنوي مواصلة بنائه لتحيط من كل جانب بالمناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية في الضفة، فتحولها الى معازل(بانتوستانات) محاطة من كل جانب بهذا الجدار وبقوات الاحتلال ومستوطناتها، التي تحتفظ بحوالي 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية خارج الجدار وتحت السيطرة الاسرائيلية المباشرة.
وحيّا الناطق الرسمي كل المتطوعين الأجانب والاشقاء الفلسطينيين في مناطق 48 والقوى المناهضة للاحتلال والجدار العنصري في اسرائيل، الذين شاركوا في الفعاليات التي جرت في انحاء مختلفة من شمال الضفة ووسطها ضد الجدار وضد الموقف الاميركي المنافق والمتساهل مع هذا الاجراء الاسرائيلي، الذي يتناقض مع اتفاقية جنيف الرابعة ومع حقوق الانسان ويؤدي الى تعطيل أي توجه من أجل وضع حد للصراع في منطقتنا بانهاء احتلال العام 1967 وما بعده للاراضي الفلسطينية والعربية وبممارسة الشعب الفلسطيني لحقه المشروع في اقامة دولته المستقلة على أرض وطنه وحتى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 بدون استيطان أو انتقاص من سيادة دولة فلسطين، يما في ذلك في القدس العربية المحتلة، عاصمة الدولة الفلسطينية.
ودعا الناطق الرسمي باسم الجبهة الديمقراطية الى تحرك عربي ودولي أفعل لوضع حد لهذه الجريمة الجديدة وللمآسي الانسانية الهائلة التي تجرها على عشرات آلاف العائلات الفلطسينية، مطالباً بازالة الجدار، واستبداله باقامة نقاط حدودية على خط حدود 4/6/1967 بما يرسّم حدود الدولة الفلسطينية المعترف بها من الغالبية الساحقة من دول العالم ومن الشرعية الدولية الممثلة بمنظمة الامم المتحدة .