الجبهة الديمقراطية:

"الهدنة" تضيع أسبوعاً بعد أسبوع.

حكومة شارون لا تنفذ التزامات الهدنة.

حكومة أبو مازن لم تحصل على خطوات ملموسة من واشنطن.

البرنامج السياسي المشترك والقيادة الوطنية الموحدة شرط الخلاص من الاستيطان والاحتلال.

"الهدنة" تضيع أسبوعاً بعد أسبوع وحكومة شارون لا تنفذ التزامات الهدنة بإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين بدون تمييز، والانسحاب إلى ما وراء خطوط 28 أيلول/ سبتمبر2000، ووقف الاستيطان وتفكيك أكثر من 155 بؤرة استيطانية، ووقف بناء الجدار الفاصل لضم أراض واسعة من الضفة داخل الجدار، ووقف الاجتياحات والقتل كما تم مؤخراً في جنين. الجبهة الديمقراطية تحذر من إيصال الهدنة إلى جدار مسدود على يد سياسة شارون، وشروطها على حكومة أبو مازن لنقل الفتنة إلى داخل البيت الفلسطيني تحت شعار "تفكيك ونزع سلاح المقاومة". ندعو الإدارة الأمريكية إلى دفع حكومة شارون لتنفيذ التزاماتها، وتحريك العملية السياسية التي "تراوح مكانها" بفعل سياسة حكومة شارون. إن أبو مازن لم يحصل على أية خطوات ملموسة من زيارة واشنطن، وكل هذا يضع الهدنة في مهب الرياح المعاكسة لليمين واليمين المتطرف الصهيوني التوسعي. من جديد نؤكد أن شرط الخلاص من الاستيطان والاحتلال بالعودة إلى بناء الوحدة الوطنية بين جميع الفصائل والسلطة على أساس برنامج سياسي مشترك وقيادة وطنية موحدة، وحكومة اتحاد وطني، وليس برهان السلطة الفلسطينية وحكومة أبو مازن على "نوايا الإدارة الأمريكية وشارون".