الجبهة الديمقراطية تندد بالقمع الوحشي لأسرى سجن عسقلان...
وبمواصلة اسرائيل بناء الشقق الاستيطانية والجدار العنصري التجويعي
عبّر ناطق رسمي باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الوطن، في بيان وزع يوم 31/7، عن السخط الشديد لممارسات سلطات السجون الاسرائيلية تجاه اسرى النضال الوطني الفلسطيني، وخاصة يوم الخميس 31/7 تجاه أسرى سجن عسقلان، الذين تعرضوا لهجمة عنيفة من قبل عناصر الجيش وشرطة السجون بحجة التفتيش في عنابر السجناء، مما أدى الى صدامات واسعة نتجت عنها اصابة أكثر من عشرين أسيراً.
وأكد الناطق الرسمي أن الشعب الفلسطيني بأسره يقف مع أسراه البواسل ويدين التعرض الوحشي لهم من قبل سلطات الاحتلال، ويطالب باطلاق سراحهم فوراً وبدون ابطاء لكونهم مناضلين من أجل حرية وطنهم وشعبهم.
ورأى الناطق الرسمي أن هذه الهجمة على الأسرى تأتي بعد اعلان رئيس حكومة اسرائيل في واشنطن عن مواصلته بناء جدار الفصل العنصري التجويعي، وقيام جنوده بقمع المتظاهرين الفلسطينيين والأجانب وانصار السلام الاسرائيليين الذين تظاهروا ضد الجدار. كما تأتي بعد الاعلان عن بناء شقق سكنية جديدة في مستوطنات قطاع غزة والضفة الفلسطينية لتؤكد أن الجانب الاسرائيلي لا ينوي الالتزام بأي اجراء تهدئة، بما في ذلك الاجراءات المحدودة الواردة في "خارطة الطريق"، وانه يرى الخارطة فقط من زاوية وقف الانتفاضة الفلسطينية ومواصلة اذلال الشعب الفلسطيني، دون أن تظهر من واشنطن اية بوادر تشير الى حرصها على الزام اسرائيل بما ورد في " الخارطة" بمقدار ما تضغط على الجانب الفلسطيني وتتدخل في شؤونه الداخلية بحجة التزامات "الخارطة" ومحاربة ما تسميه "الارهاب"، وهي تسمية لا تطبقها واشنطن على الارهاب الحقيقي الممارس من قبل دولة الاحتلال وقواته وشرطته وسلطات سجونه.